العلامة المجلسي

22

بحار الأنوار

أربعة أبواب من الجنة ، يدخل من أيها شاء ، قال نافع : فحدثت بهذا الحديث جارا لي جليسا للحسن ، فحدث به الحسن فقال له : ايتني به فأتيته فسألني عن الحديث فحدثته ، فقال ما أغلى حديثك هذا يا خراساني عندي وأرخصه عندك : والله لقد أوطأ رجل راحلته حتى قدم على صاحب الحديث وهو والي مصر فقال : إني لم آتك لشئ مما في يدك ثم سأله عن الحديث ثم انصرف ( 1 ) . 21 - العلل : عن علي بن أحمد بن محمد ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن محمد بن الحسين بن زيد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه ؟ فقال : لان النبي صلى الله عليه وآله لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال : لا إله إلا الله وحده وحده وحده أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير . ثم أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير ، وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة ، فان من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول ، كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الاسلام وجنده ( 2 ) . 22 - فلاح السائل : روى جعفر بن أحمد القمي في كتاب أدب الإمام والمأموم ، عن هارون بن موسى ، عن أبي علي بن همام ، عن جعفر بن محمد الفزاري ، عن الحسين الزيات ، عن محمد بن سنان مثله ، ورواه أيضا عن أحمد بن علي ، عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا سلمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا . بيان : قال في الذكرى : قال الأصحاب يكبر بعد التسليم ثلاثا رافعا بها يديه كما تقدم ، ويضعهما في كل مرة إلى أن يبلغ فخذيه أو قريبا منهما ، وقال المفيد - ره - :

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 104 و 105 . ( 2 ) علل الشرايع ج 2 ص 49 .